الصفحة الرئيسة
الصفحة الرئيسة
مداد البيان
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً
الكهف, 109
 
يهدف هذا الموقع إلى خدمة القرآن الكريم حاسوبيًا عن طريق تكوين قاعدة بيانات حاسوبية لغوية للقرآن الكريم ، موسعة إلى أكبر حد ممكن ، تصف بدقة كل دقائقه ابتداء من أصغرالمفردات وهي الحروف فمقاطع الكلمة من ملصقات فالكلمة فالتراكيب فالجمل فالآيات فالسور بحيث تشمل الرسم واللفظ والنطق والصرف والنحو والدلالة تفسيرًا وبلاغة. وذلك خدمة للقرآن الكريم تحليلاً ودراسة وفهمًا وتفسيرًا وهو كذلك يخدم اللغة العربية ويعرض ما يتوصل إليه لكي يستفيد منه أكبر عدد ممكن من الباحثين.

وفي سبيل تحقيق هذا الغرض يجمع هذا الموقع بين توفير البيانات المتعلقة بحوسبة القرآن الكريم ونشر الأبحاث والمقالات المتعلقة بقاعدة البيانات هذه وما ينتج عنها من مناقشات ودراسات وتعقيبات ويجمع بين الباحثين من متخصصين باللغة العربية والدراسات القرآنية والحاسوبيين لكي تتكامل جهودهم خدمة للقرآن الكريم واللغة العربية. لقد كانت الدراسات اللغوية المتعلقة بالقرآن الكريم تجرى بشكل يدوي يستغرق الوقت والجهد ويتعرض إلى أخطاء لا يخلو منها أي عمل بشري. لذلك فإن هذا الموقع يوفر وسيلة لنقلة نوعية في أساليب البحث العلمي في خدمة كتاب الله عز وجل بتوفير الجهد بمساعدة الحاسوب ووسائل الإتصال والتنسيق بين المتخصصين لكي تتكامل الجهود بدل التكرار وتضييع الجهود.

كما يأمل في مراحل لاحقة أن يتسع المجال لكي يشمل خدمات القرآن الكريم بلغات أخرى غير العربية إن شاء الله تعالى.

إن هذا الموقع يدار بشكل تطوعي ويؤمل أن تنشر المعلومات والأبحاث والبيانات الناتجة على أوسع نطاق بشكل غير ربحي ولذلك يدعو القائمون عليه كل من يستطيع أن يمد يد المساعدة له بالمشاركة في توسيع البيانات والبرمجة والدراسات اللغوية أن يتصلوا بالموقع لتنسيق جهودهم وتكاملها ضمن خطط الموقع. وهؤلاء يمكن أن يكونوا من المبرمجين وأساتذة اللغة العربية والدارسات القرآنية وطلبة الدراسات العليا وكل المهتمين بالدراسات القرآنية واللغة العربية . والموقع في هذه المرحلة مختص بخدمة المتخصصين وليس عامة المسلمين. فهناك مواقع إسلامية كثيرة تخدم القرآن الكريم وعلومه بشكل مباشر ندعو الله أن يبارك بجهودها ويفيد منها. إلا أن هذا الموقع يحاول ملأ فراغ بتقديم الخدمة العلمية للمتخصصين الذين ستوفر جهودهم خدمة للأمة على الأمد الأبعد.

وقد سميت قاعدة المعلومات بمداد البيان تيمنًا بالآية الكريمة أعلاه لتكون مدادًا للدراسات الحاسوبية القرآنية.